2012/05/03

أحبكِ أمي



بصرف النظر عن كونكِ أمي وأنا ابن بطنك، لكن شيئا ما حقا يدفعني لحبك، وتحلق في فمي كلمة 
"أحبكِ أمي"
 ببساطة لأن الأمر يفوق مدى تعبيراتي بمراحل..

الوداع الأليم




قالت عند وداعنا تريث وتمهل
ماعادت لي نفس ولا أشعر بالروح
هل كان عهد المحبة بيننا صورا
أم أشباحاً بالخيانة تطير وتفوح
يـــــا تــــاركا هـــــوانا رفــقا
فالحمام بلا عشق فوقنا ينوح
انا عاشقةٌ لتراب وطأتموه
أنشده دوماً عن الفارس الجموح
أو تحسبن عزلي عنكم راحة
كلا وحق ودادكم يا ذا الطرف الطموح
أنخت رحلي عند بابكم ولم أكن أدرِ
أن المحبة إن أتت لاتغدو أو تروح
أهذا مقام المحب عندكمُ
أسجن وأعذب كسبايا الفتوح..؟؟
يــــاهذا رفقا بفؤادٍ محترقٍ
عيناك حاكت له ثوباً من جروح
 واتق فيّ ربا سواك وخلقك
فإنك ملاقيه ولو عُمّرتَ ماعُمّر نوح...!!

أعدكِ


أعدكِ بأن أجعل نار الغيرة تقتلهم بل ستحرقهم كونكي فقط أميرة قلبي...!!

أعجبتني


اشعر بفرحة عارمة..

للتو بدأت أحل أحاجيها، فكم من الأحاجي أعجبتني ولم تستهويني، إلا أحجيتها فقد اعجبتني واستهوتني..!!

أين الاختلاف


لست نزاري الهوى ولا قيسي النزعة، ولكني باحث عن الاختلاف، الاختلاف الذي يكتسي حلة التميز والجمال الباهر...
ذلك هو طعم الحياة الحقيقية عندما تفهمها وتبتعد عن التقليدية ناسجا لنفسك ثوب التميز والاختلاف، فالسر يكشفه السر...

يا مستبدة




أيــن أنتي أجـــيبيني
ســأبحث عنكِ في عروقي في جبيني
يـــا سارقة فـــؤادي اتركيني
يقولون أنكِ قطعة مني
فهل ذا صدق ام نشرتيه لهم لتغويني..؟؟
فقلبي يا قاسية المشاعر ليس ألعوبة لتعذبيني
صدقيني إن لم تكفي عن ألاعيبكِ سأقتلكِ صدقيني
هذي دمائي تفور وتتلظى وتكويني
كفي يا مستبدة ففؤادي ما عاد ملك يميني...!!
ها قد أتاكِ إنذاري وقد حملته جحافل أحرفي
اعقليه إن كنتِ عاقلة واحذريني....
فلكم مني الف سلام، ومن السلام لكم التحايا وعناقيد السعادة والخلود والامان..